جاد شاجرة
10-10-2010, 12:36 AM
http://www.***********.com/news/authpic/94.jpg
اسبوع مر على وفاة الشيخ الشهيد خالد الشيبة ، طوال ايام الاسبوع لم نسمع خبر رسمي او تعزية من مسئول حكومي ..
أهات من يعرفونه والرحمات عليه والدعاء له من اصدقاءه ومن يعرفونه كان هو السائد في المجالس والمقايل ..
اصبحت حياة خالد الشيبة وسيرته طوال
ايام حياته هي حديث المجالس على السنة اصدقاء عاشوا معه ايام كثيرة بحلوها ومرها ..
كاتب هذه السطور هو ممن عايش المرحوم منذ بداية التسعينات ، عرفته شجاعاً .. شهماً .. كريماً .. متحلياً بأفضل الخصال ..
في ايامه الاخيره لازمته وعايشته اكثر من اي وقت مضى وخاصة ايام الحرب السادسة في صعدة حينما كان مدير مديرية رازح وقائد الجيش الشعبي من ابناء البيضاء في جبهة الملاحيظ ..
رافقته في جبل الخزان وظهر الحمار والمنزاله والتبة الحمراء وجبل الدخان .. كان قائدا شجاعا ومقاتلا صنديدا ، يتقدم الخطوط الامامية بنفسه وكانت العناصر الحوثية تبحث عن أي وسيلة لقتله ، يرصدون تحركات الرجل ويعدون الخطط لاغتياله ..
اذكر من خلال زيارتي له ذات يوم في جبهة الملاحيظ وانا كنت بجانبه ومعنا الاخ علي موسى الشتيمي مدير عام الرياشية استهدفت سيارته بقذيفة هاون ولم تبعد عن السيارة سوى 20 مترا تقريبا ..
حينها قلت له يا شيخ انتبه فهؤلاء يرصدون تحركاتك .. فرد علي : ما يقع الا ما كتب الله ..
كنت اقول إن العقيد خالد الشيبة سيستشهد في تلك الحرب لما تعرض له الرجل من محاولات عديدة لكنه خرج منها سالما ليأتيه القدر وهو في طريقه عائدا الى منزله من عزاء ال ابو الرجال ..
كنت على موعد معه للذهاب صبيحة اليوم الثاني الى محافظة الضالع لانهاء قضية قتل لكن الاقدار سبقتنا ولقي مصيره المحتوم ..
كان خبر مقتله لدى اغلب الناس كالصاعقة ، الا الجهات الرسمية كان الوضع لديها مغاير تماما وكأن العقيد الشيبة مجرد شخص عادي لديها ، ام إن كثرة القتل في رداع وضواحيها هو الذي صنع ذلك الاختلاف العجيب لدى السلطات ..
ذلك الاختلاف جعلني اتساءل وغيري الكثير ... ما هو الدور الذي يجب إن تقوم به قيادتنا السياسية تجاه شخصية وطنية مناضلة كشخصية العقيد الشيبة ؟
فإرسال الاطقم لا يكفي والتحقيق في الحادث شيء واجب لمعرفة ما اذا كانت هناك ايدي خفية وراء اغتياله ..
الشيء المؤسف انه لم يكلف احدا نفسه من الجانب الرسمي لعمل شيء ولو بالاقل اتصال ، وتعزية اسرته ياسيادة الرئيس شيء له اثر تقديرا لمواقفة البطولية مع الوطن ولو على الاقل مساواته بالفنانين ومن تسمونهم بالمناضلين الذين لا يعرفهم احد وتتصدر تعازيهم عناوين الاخبار وصفحات الجرائد ، ام إن مصير سيكون نفس مصير ممن سبقوه من شهداء البيضاء ومناضليها الذين يتعرض تاريخهم لمحاولات طمس وتغيير ..
رحم الله الفقيد الشيبة ومرافقه واسكنهم فسيح جناته والهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان ..
انا لله وانا اليه راجعون
*الصورة للشيخ خالد الشيبة رحمه الله
المصدر الوسطى - برس
http://www.***********.com/news/articles-action-show-id-121.htm
اسبوع مر على وفاة الشيخ الشهيد خالد الشيبة ، طوال ايام الاسبوع لم نسمع خبر رسمي او تعزية من مسئول حكومي ..
أهات من يعرفونه والرحمات عليه والدعاء له من اصدقاءه ومن يعرفونه كان هو السائد في المجالس والمقايل ..
اصبحت حياة خالد الشيبة وسيرته طوال
ايام حياته هي حديث المجالس على السنة اصدقاء عاشوا معه ايام كثيرة بحلوها ومرها ..
كاتب هذه السطور هو ممن عايش المرحوم منذ بداية التسعينات ، عرفته شجاعاً .. شهماً .. كريماً .. متحلياً بأفضل الخصال ..
في ايامه الاخيره لازمته وعايشته اكثر من اي وقت مضى وخاصة ايام الحرب السادسة في صعدة حينما كان مدير مديرية رازح وقائد الجيش الشعبي من ابناء البيضاء في جبهة الملاحيظ ..
رافقته في جبل الخزان وظهر الحمار والمنزاله والتبة الحمراء وجبل الدخان .. كان قائدا شجاعا ومقاتلا صنديدا ، يتقدم الخطوط الامامية بنفسه وكانت العناصر الحوثية تبحث عن أي وسيلة لقتله ، يرصدون تحركات الرجل ويعدون الخطط لاغتياله ..
اذكر من خلال زيارتي له ذات يوم في جبهة الملاحيظ وانا كنت بجانبه ومعنا الاخ علي موسى الشتيمي مدير عام الرياشية استهدفت سيارته بقذيفة هاون ولم تبعد عن السيارة سوى 20 مترا تقريبا ..
حينها قلت له يا شيخ انتبه فهؤلاء يرصدون تحركاتك .. فرد علي : ما يقع الا ما كتب الله ..
كنت اقول إن العقيد خالد الشيبة سيستشهد في تلك الحرب لما تعرض له الرجل من محاولات عديدة لكنه خرج منها سالما ليأتيه القدر وهو في طريقه عائدا الى منزله من عزاء ال ابو الرجال ..
كنت على موعد معه للذهاب صبيحة اليوم الثاني الى محافظة الضالع لانهاء قضية قتل لكن الاقدار سبقتنا ولقي مصيره المحتوم ..
كان خبر مقتله لدى اغلب الناس كالصاعقة ، الا الجهات الرسمية كان الوضع لديها مغاير تماما وكأن العقيد الشيبة مجرد شخص عادي لديها ، ام إن كثرة القتل في رداع وضواحيها هو الذي صنع ذلك الاختلاف العجيب لدى السلطات ..
ذلك الاختلاف جعلني اتساءل وغيري الكثير ... ما هو الدور الذي يجب إن تقوم به قيادتنا السياسية تجاه شخصية وطنية مناضلة كشخصية العقيد الشيبة ؟
فإرسال الاطقم لا يكفي والتحقيق في الحادث شيء واجب لمعرفة ما اذا كانت هناك ايدي خفية وراء اغتياله ..
الشيء المؤسف انه لم يكلف احدا نفسه من الجانب الرسمي لعمل شيء ولو بالاقل اتصال ، وتعزية اسرته ياسيادة الرئيس شيء له اثر تقديرا لمواقفة البطولية مع الوطن ولو على الاقل مساواته بالفنانين ومن تسمونهم بالمناضلين الذين لا يعرفهم احد وتتصدر تعازيهم عناوين الاخبار وصفحات الجرائد ، ام إن مصير سيكون نفس مصير ممن سبقوه من شهداء البيضاء ومناضليها الذين يتعرض تاريخهم لمحاولات طمس وتغيير ..
رحم الله الفقيد الشيبة ومرافقه واسكنهم فسيح جناته والهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان ..
انا لله وانا اليه راجعون
*الصورة للشيخ خالد الشيبة رحمه الله
المصدر الوسطى - برس
http://www.***********.com/news/articles-action-show-id-121.htm