العمري
08-12-2010, 11:19 AM
اليوم الاثنين السادس من شهر ديسمبر للعام الميلادي 2010م احتضنت الأرض جثمان الشيخ / ناصر على العقبي / قرية العقبة ومن قتلوا معه رحمهم الله تعالي أي بعد سبعة وخمسين يوماَ من رحيل الشيخ خالد الشيبة ورفيق قبره عادل عتيق رحمهم الله جميعاً والهم القبيلتين التحلي بالصبر ......
علينا أمعان النظر فلي المنطق الذي يقوم عليه عرف القبائل وأن ننظر إلى أنفسنا اعتبارنا ابتزازيين بامتياز أصبحت أيدنا تصل إلى رؤؤس الرموز القبلية ،،،، ويعتقد العامري والمنصوري والأحمر بأننا لن نجرؤ على الإقدام على محاكمتهم وتقاضيهم بل بمقدورنا الوصول الى ما هو أعظم من ذلك ليس تهديدا ولكن لوضع ألاكم على الأفواه من تبجح سلطوي اسمه "الحكومة" ومن إليها من خاصيتها الضالة التي لا تعترف الا بالرشوة والعيش على ما تصنع من مكائد وخداع بين أبناء الجلدة الواحدة فسحقاً سحقا ......
أيها العاشقين "للمحاجي" علينا أن لا نغفل حقيقة الحكومة في جعل فوهات البنادق مفتوحة..... بل علينا ان نترك لتلك المساعي الخجولة التي تلوح بالأفق فلربما قد تصل إلى هدف يرضي الجميع وان إنصاف الحلول غير مقبول لان انصاف الحلول توافق رغبة المتطفلين والساعين لإحياء الفتنة معتقدين ان انصاف حلولهم تمهد الساحة امام تمديد أكثر مثالية وهذا لن يحدث مادام في الوجود أشباه رجال "يترزقون" على مصائب غيرهم ......
ايها المثقفين ،،، ان مجمل الخسائر في حقيقة الامر ليست نقوداوعتاداً فحسب .....يجب النظر الى الاجيال القادمة التي ارتسمت على محياها علامات توحي بالحقد ضد الاخر ومشاعر انتقامية مفرطة ، ان دوركم كبير ومهم يجب ان يكون مثالياً يجب ان تقولوا "كفى سفكاً للحرث والنسل" كفى اهدار للصحة خلف "المحاجي" كفى سهراً كفى لعنً كفى جلداً للذات يجب ان تكون صرخاتكم أوقفوا البكاء والتباكي على من ذهب فلم يبقى لهم منا الا الدعاء ... انظروا إيها الناس بعيون الرجال الصابرين الصامدين الذين هم اشد من البلاء على البلاء ،،، ايها العقلاء اني اخاطب فيكم افئدة وقلوب ترق وترئف بالطفل والمرأة والشيخ بل ومصالح الناس التي تكاد ان تؤصد أبواب رزقهم .....
أما مشائخ الرياشية ومسؤولي مايسمى بالحكومة نقول لهم (أن أي قرار من شأنه اطالة رحى الأزمة الحالية سواً اظهر هذا القرار علناً او ظل كما هو الحال قرار ضمني سيكون قرار غير مسؤول للأبد أكثر احتمالاً بمساوئ قوية للمشائخ والحكومة مفادها "أننا لسنا من قبائل المغول في حقيقة الامر".... وانما نحن من قبائل الرياشية وقطعاً لن يكون الصمت جيداً بالنسبة لنا ولكم.... ووالله ثم والله انكم لن تنعموا بوسادة ناعمة واخوانكم خلف "المتارس" لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار.... والله ثم والله انكم لن تشعور بنعمة الاستقرار ونحن نناظر خلفنا ظلالنا تحسباً لنيران الموت القادمة لا محاله لنا ولكم ... فلن تعيشوا ونموت وان متنا تكفيكم لعناتنا الى يوم الدين) ......
إلى شيوخ العشائر والى الشرفاء من الجانب الرسمي اخبروا اقرانكم بالاتي : (اذا اذعنتم للمراقبة والنظر بعين المتأملين ... فلن تهمونا ابداً فمازال في شرق الرياشية فحول لن يخضوا للخطاب الكارثي العصبي ولن يقفوا حيارى وسمنحهم الثقة وسنملكهم زمام الأمور ليتسنى لهم قيادة القبيلتين إلى بر الامان مع الاكتفاء بما قد جرى ... وسنتأملكم وانتم تغرقون في دمائكم بأذن الله وتبا لكم وتب)
علينا أمعان النظر فلي المنطق الذي يقوم عليه عرف القبائل وأن ننظر إلى أنفسنا اعتبارنا ابتزازيين بامتياز أصبحت أيدنا تصل إلى رؤؤس الرموز القبلية ،،،، ويعتقد العامري والمنصوري والأحمر بأننا لن نجرؤ على الإقدام على محاكمتهم وتقاضيهم بل بمقدورنا الوصول الى ما هو أعظم من ذلك ليس تهديدا ولكن لوضع ألاكم على الأفواه من تبجح سلطوي اسمه "الحكومة" ومن إليها من خاصيتها الضالة التي لا تعترف الا بالرشوة والعيش على ما تصنع من مكائد وخداع بين أبناء الجلدة الواحدة فسحقاً سحقا ......
أيها العاشقين "للمحاجي" علينا أن لا نغفل حقيقة الحكومة في جعل فوهات البنادق مفتوحة..... بل علينا ان نترك لتلك المساعي الخجولة التي تلوح بالأفق فلربما قد تصل إلى هدف يرضي الجميع وان إنصاف الحلول غير مقبول لان انصاف الحلول توافق رغبة المتطفلين والساعين لإحياء الفتنة معتقدين ان انصاف حلولهم تمهد الساحة امام تمديد أكثر مثالية وهذا لن يحدث مادام في الوجود أشباه رجال "يترزقون" على مصائب غيرهم ......
ايها المثقفين ،،، ان مجمل الخسائر في حقيقة الامر ليست نقوداوعتاداً فحسب .....يجب النظر الى الاجيال القادمة التي ارتسمت على محياها علامات توحي بالحقد ضد الاخر ومشاعر انتقامية مفرطة ، ان دوركم كبير ومهم يجب ان يكون مثالياً يجب ان تقولوا "كفى سفكاً للحرث والنسل" كفى اهدار للصحة خلف "المحاجي" كفى سهراً كفى لعنً كفى جلداً للذات يجب ان تكون صرخاتكم أوقفوا البكاء والتباكي على من ذهب فلم يبقى لهم منا الا الدعاء ... انظروا إيها الناس بعيون الرجال الصابرين الصامدين الذين هم اشد من البلاء على البلاء ،،، ايها العقلاء اني اخاطب فيكم افئدة وقلوب ترق وترئف بالطفل والمرأة والشيخ بل ومصالح الناس التي تكاد ان تؤصد أبواب رزقهم .....
أما مشائخ الرياشية ومسؤولي مايسمى بالحكومة نقول لهم (أن أي قرار من شأنه اطالة رحى الأزمة الحالية سواً اظهر هذا القرار علناً او ظل كما هو الحال قرار ضمني سيكون قرار غير مسؤول للأبد أكثر احتمالاً بمساوئ قوية للمشائخ والحكومة مفادها "أننا لسنا من قبائل المغول في حقيقة الامر".... وانما نحن من قبائل الرياشية وقطعاً لن يكون الصمت جيداً بالنسبة لنا ولكم.... ووالله ثم والله انكم لن تنعموا بوسادة ناعمة واخوانكم خلف "المتارس" لا ليلهم ليل ولا نهارهم نهار.... والله ثم والله انكم لن تشعور بنعمة الاستقرار ونحن نناظر خلفنا ظلالنا تحسباً لنيران الموت القادمة لا محاله لنا ولكم ... فلن تعيشوا ونموت وان متنا تكفيكم لعناتنا الى يوم الدين) ......
إلى شيوخ العشائر والى الشرفاء من الجانب الرسمي اخبروا اقرانكم بالاتي : (اذا اذعنتم للمراقبة والنظر بعين المتأملين ... فلن تهمونا ابداً فمازال في شرق الرياشية فحول لن يخضوا للخطاب الكارثي العصبي ولن يقفوا حيارى وسمنحهم الثقة وسنملكهم زمام الأمور ليتسنى لهم قيادة القبيلتين إلى بر الامان مع الاكتفاء بما قد جرى ... وسنتأملكم وانتم تغرقون في دمائكم بأذن الله وتبا لكم وتب)