عبدالفتاح العزاني
10-06-2009, 10:00 AM
دعا محمد ناجي علاو، رئيس منظمة هود، السلطة إلى العمل على تطبيق القانون، الذي وجد ليحتكم إليه الجميع.
وفي اعتصام لأبناء المناطق الوسطى أمام رئاسة الوزراء صباح اليوم، جدد علاو، تضامن منظمات المجتمع المدني مع آل المفلحي فيما تعرضوا له من تدمير لمنزل المفلحي من قبل قوات الأمن والجيش وترويع النساء والأطفال.
وتساءل علاو "ما ذنب الأبرياء في قضية مقتل المتهم الفار من وجه العدالة؟، ولماذا لا تقوم السلطة بمعاقبة المتهم بدلا من ترويع الآمنين ومخالفة الدستور والقانون".
وقال "للأسف الشديد لقد أصبح المواطن اليمني بلا مواطنة، مشيرا إلى أن اختيار السلطة لمنطقة الرياشية لارتكاب جريمتها البشعة هي اختيار مقصود، وان أبناء المنطقة لن يسألوا إلا من قام بارتكاب الجريمة وأن المسئولية تقع أولاً وأخيراً على من وجه ومن قام بالتنفيذ.
وأشار علاو إلى أن الحقوق لا يمكن أن يتم المساومة عليها وأن الإعتصام لم يأت من أجل استجداء السلطة لهذه الحقوق وإنما لإيصال الرسالة فقط، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لمقابلة النائب العام من أجل المطالبة لإحالة المتسببين في هدم المنزل وترويع النساء والأطفال إلى القضاء.
وجدد علاو مطالبته للسلطة بأن تعمل على إلقاء القبض على المتهم بقتل الدكتور درهم القدسي وأن تكف عن ملاحقة الأبرياء.
على نفس الصعيد ألقى خالد المفلحي - عضو مجلس النواب السابق- كلمة أكد من خلالها تجديد الإدانة لمقتل الدكتور درهم القدسي، داعياً السلطة إلى متابعة إلقاء القبض على الجاني والإفراج عن الأبرياء وعدم ملاحقة المواطنين في قضية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.
مشيرا إلى أن أبناء الرياشية وأبناء المناطق الوسطى مع النظام والقانون، مطالباً السلطة بسرعة تقديم من قاموا بتدمير منزل ناصر المفلحي إلى القضاء.
وجدد المئات من أبناء المناطق الوسطة مطالبتهم السلطة باحترام الدستور والقانون واتخاذ الإجراءات القانونية على المتهمين ومحاكمة من ارتكب جريمة ترويع النساء والأطفال وتدمير بيوت الآمنين.
وطالب المعتصمون منظمات المجتمع المدني والصحافة بتحري الدقة والأمانة في نشر كل ما يتعلق بالقضية بحيادية ومصداقية.
وكان أولياء دم الدكتور درهم القدسي اعتصموا في ساحة الحرية بجوار اعتصام أبناء الرياشية، مشيرين إلى أنه وبعد خمسة أشهر من مقتل الدكتور درهم القدسي في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا وهو يقوم بواجبه في معالجة المرضى ودمه مهدور ولا يلوح في الأفق ما ينبئ بإلقاء القبض على المتهمين الرئيسيين والذي تعلم وزارة الداخلية قبل غيرها مكان تواجدهم.
وأشار اقرباء القدسي إلى أن الأيام تمر ورغم توجيهات رئيس الجمهورية بإلقاء القبض على المتهمين إلا أن هذه التوجيهات لم تلق تجاوباً من قبل الأجهزة الأمنية رغم أن الجهات الرسمية تعرف جيدا الطريقة الذي يؤدي إلى إلقاء القبض على الفاعلين.
وأكد أولياء دم الدكتور درهم القدسي أن قضيتهم ليست مع أبناء الرياشية الذي يكنون لهم كل حب وتقدير واحترام لوقوفهم إلى جانب الحق ومناشدتهم المستمرة للدولة أن تقوم بواجبها تجاه قضية الدكتور درهم القدسي. مشيرين إلى أن قضيتهم العادلة ستظل تدور في حلقة مفرعة بسبب أن البعض لا يريد للحق أن يتحقق ويريد استخدام قضية الدكتور درهم القدسي لتصفية حسابات شخصية لا علاقة للقضية بها.
وناشد أولياء دم الدكتور درهم القدسي منظمات المجتمع المدني والنقابات وكل الخيرين ان يواصلوا اعتصاماتهم، مؤكدين أن دم القدسي سيظل في ذمة رئيس الجمهورية باعتباره المسئول الأول في البلاد.
في قضايا مختلقة كان من ضمنها قضية اختطاف الصحفي صلاح الجلال والذي لا زال رهن الاختطاف على ذمة قضية مدنية وفي الاعتصام، استغرب المعتصمون من تجاهل الدولة مطالبهم بسرعة الإفراج عن الصحفي الجلال، مشيرين إلى أن الدولة لا تغير حقوق المواطن اليمني أي اهتمام بدليل أن تقوم الدنيا ولا تقعد اذا ما تم اختطاف أي أجنبي بينما المواطن اليمني ليس له قيمة لدى سلطة لا تعرف واجبها تجاه مواطنيها.
إلى ذلك اعتصم أقرباء الطفل المختطف لدى قبيلة آل شعفة بمحافظة مأرب، مطالبين السلطة سرعة الإفراج عن الطفل المختلف الذي تم اختطافه تزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة.
وتساءل المعتصمون " أين الأمن والأمان الذي تتفاخر به السلطة؟، وكيف يمكن للمواطن اليمني أن يأمن على أطفاله في ظل تدهور الحالة الأمنية وانتشار ظاهرة الاختطافات من وسط العاصمة صنعاء ولم تعد تقتصر على الأجانب وإنما شملت حتى الأطفال وهم عائدون من مدارسهم.
وعلى نفس الساحة، اعتصم عشرات المعلمين من محافظة الجوف، مطالبين سرعة التعزيز بمستحقات أربعمائة معلم بمكتب تربية الجوف والمعتمدة بالموازنة العام 2009م بموجب توجيهات وزير المالية، مشيرين إلى أنهم يعانون الأمرين من جراء كثرة ترددهم على الجهات ذات العلاقة من أجل صرف مستحقاتهم لكن دون جدوى.
وفي اعتصام لأبناء المناطق الوسطى أمام رئاسة الوزراء صباح اليوم، جدد علاو، تضامن منظمات المجتمع المدني مع آل المفلحي فيما تعرضوا له من تدمير لمنزل المفلحي من قبل قوات الأمن والجيش وترويع النساء والأطفال.
وتساءل علاو "ما ذنب الأبرياء في قضية مقتل المتهم الفار من وجه العدالة؟، ولماذا لا تقوم السلطة بمعاقبة المتهم بدلا من ترويع الآمنين ومخالفة الدستور والقانون".
وقال "للأسف الشديد لقد أصبح المواطن اليمني بلا مواطنة، مشيرا إلى أن اختيار السلطة لمنطقة الرياشية لارتكاب جريمتها البشعة هي اختيار مقصود، وان أبناء المنطقة لن يسألوا إلا من قام بارتكاب الجريمة وأن المسئولية تقع أولاً وأخيراً على من وجه ومن قام بالتنفيذ.
وأشار علاو إلى أن الحقوق لا يمكن أن يتم المساومة عليها وأن الإعتصام لم يأت من أجل استجداء السلطة لهذه الحقوق وإنما لإيصال الرسالة فقط، مشيرا إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لمقابلة النائب العام من أجل المطالبة لإحالة المتسببين في هدم المنزل وترويع النساء والأطفال إلى القضاء.
وجدد علاو مطالبته للسلطة بأن تعمل على إلقاء القبض على المتهم بقتل الدكتور درهم القدسي وأن تكف عن ملاحقة الأبرياء.
على نفس الصعيد ألقى خالد المفلحي - عضو مجلس النواب السابق- كلمة أكد من خلالها تجديد الإدانة لمقتل الدكتور درهم القدسي، داعياً السلطة إلى متابعة إلقاء القبض على الجاني والإفراج عن الأبرياء وعدم ملاحقة المواطنين في قضية ليس لهم فيها ناقة ولا جمل.
مشيرا إلى أن أبناء الرياشية وأبناء المناطق الوسطى مع النظام والقانون، مطالباً السلطة بسرعة تقديم من قاموا بتدمير منزل ناصر المفلحي إلى القضاء.
وجدد المئات من أبناء المناطق الوسطة مطالبتهم السلطة باحترام الدستور والقانون واتخاذ الإجراءات القانونية على المتهمين ومحاكمة من ارتكب جريمة ترويع النساء والأطفال وتدمير بيوت الآمنين.
وطالب المعتصمون منظمات المجتمع المدني والصحافة بتحري الدقة والأمانة في نشر كل ما يتعلق بالقضية بحيادية ومصداقية.
وكان أولياء دم الدكتور درهم القدسي اعتصموا في ساحة الحرية بجوار اعتصام أبناء الرياشية، مشيرين إلى أنه وبعد خمسة أشهر من مقتل الدكتور درهم القدسي في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا وهو يقوم بواجبه في معالجة المرضى ودمه مهدور ولا يلوح في الأفق ما ينبئ بإلقاء القبض على المتهمين الرئيسيين والذي تعلم وزارة الداخلية قبل غيرها مكان تواجدهم.
وأشار اقرباء القدسي إلى أن الأيام تمر ورغم توجيهات رئيس الجمهورية بإلقاء القبض على المتهمين إلا أن هذه التوجيهات لم تلق تجاوباً من قبل الأجهزة الأمنية رغم أن الجهات الرسمية تعرف جيدا الطريقة الذي يؤدي إلى إلقاء القبض على الفاعلين.
وأكد أولياء دم الدكتور درهم القدسي أن قضيتهم ليست مع أبناء الرياشية الذي يكنون لهم كل حب وتقدير واحترام لوقوفهم إلى جانب الحق ومناشدتهم المستمرة للدولة أن تقوم بواجبها تجاه قضية الدكتور درهم القدسي. مشيرين إلى أن قضيتهم العادلة ستظل تدور في حلقة مفرعة بسبب أن البعض لا يريد للحق أن يتحقق ويريد استخدام قضية الدكتور درهم القدسي لتصفية حسابات شخصية لا علاقة للقضية بها.
وناشد أولياء دم الدكتور درهم القدسي منظمات المجتمع المدني والنقابات وكل الخيرين ان يواصلوا اعتصاماتهم، مؤكدين أن دم القدسي سيظل في ذمة رئيس الجمهورية باعتباره المسئول الأول في البلاد.
في قضايا مختلقة كان من ضمنها قضية اختطاف الصحفي صلاح الجلال والذي لا زال رهن الاختطاف على ذمة قضية مدنية وفي الاعتصام، استغرب المعتصمون من تجاهل الدولة مطالبهم بسرعة الإفراج عن الصحفي الجلال، مشيرين إلى أن الدولة لا تغير حقوق المواطن اليمني أي اهتمام بدليل أن تقوم الدنيا ولا تقعد اذا ما تم اختطاف أي أجنبي بينما المواطن اليمني ليس له قيمة لدى سلطة لا تعرف واجبها تجاه مواطنيها.
إلى ذلك اعتصم أقرباء الطفل المختطف لدى قبيلة آل شعفة بمحافظة مأرب، مطالبين السلطة سرعة الإفراج عن الطفل المختلف الذي تم اختطافه تزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة.
وتساءل المعتصمون " أين الأمن والأمان الذي تتفاخر به السلطة؟، وكيف يمكن للمواطن اليمني أن يأمن على أطفاله في ظل تدهور الحالة الأمنية وانتشار ظاهرة الاختطافات من وسط العاصمة صنعاء ولم تعد تقتصر على الأجانب وإنما شملت حتى الأطفال وهم عائدون من مدارسهم.
وعلى نفس الساحة، اعتصم عشرات المعلمين من محافظة الجوف، مطالبين سرعة التعزيز بمستحقات أربعمائة معلم بمكتب تربية الجوف والمعتمدة بالموازنة العام 2009م بموجب توجيهات وزير المالية، مشيرين إلى أنهم يعانون الأمرين من جراء كثرة ترددهم على الجهات ذات العلاقة من أجل صرف مستحقاتهم لكن دون جدوى.