أحمد الأشول
10-08-2009, 12:20 PM
قصيدة للشاعر: نبيل الفتيني
بعنوان: عندما تموت الضمائر
بين البراءةِ.. والإدانةِ إتهام
ورأيتُ خارطتي..
تمزِقها مناقير الحمام.
ومضيتُ أصرَخ..
في شوارِعِها..
أين أنتِ..؟
فلم يُجاوبني..سوى صمتُ الظَّلام.
إني فقدتَُ مشاعِري..
ونسيتُ قصَّ أظافري..
سافرتُ في بحر الوفاء..
ولم أرى إلا رُفاتٍ من حطام.
وقف الكلام…!
وتوقفت كُل الدموع،
أخفقت رايآتُ السلام..
وتَكَسَّرَتْ نارَ الشُّموع..
ماتَتْ حِكَايَات المحبةُ..
والمودَةِ.. والغرام..
لو أنَّني أسقَيتُ من مائي ملايين الكلاب.
ورسمتُ معروفي بأركام الضَّباب
لَوَجَدْتُهُ المَعروف..
في أثرِ الغَمَام.
لو أنني ألقيتُ للبحرِ السلام
لأمنتُ غدرَ البحر..
في سفرِ الظَّلام.
لَكِنَّنِي بِطَبِيْعَتي..
ما زُرتُ مَقبرت الضَّمائِرِ والحرام
إني سأمضي للأمام
وسأترُك الأيام تَعبَثُ بالِلئام
وسَيَسْتَفِيقُون..بأحدَادِ السِهَام
قَتَلوا المبادئ .....والمواقِف..
قتلوا المشاعِر....والعواطِف.
مزَّقوا..كُلَ جميلٍ ومَقام
قتلت أحلامُهم ريش النَعَام.
لَمْ يَذْكُروني مَرَةً
إني أُضِعْتَ اليومَ في وَسَط الزحام
وكرامتي.. أمضوا بِها...... ألفَين عام.
إني لأعرِف أنني..
كُنت لديهِم لُعبةً..
مرَّتْ على أحداقِهم مرُّ الكِرام.
هُمْ قد ينامون قَلِيلاً..
لكِن عين اللهَ.. عنهُم لن تنام.
بعنوان: عندما تموت الضمائر
بين البراءةِ.. والإدانةِ إتهام
ورأيتُ خارطتي..
تمزِقها مناقير الحمام.
ومضيتُ أصرَخ..
في شوارِعِها..
أين أنتِ..؟
فلم يُجاوبني..سوى صمتُ الظَّلام.
إني فقدتَُ مشاعِري..
ونسيتُ قصَّ أظافري..
سافرتُ في بحر الوفاء..
ولم أرى إلا رُفاتٍ من حطام.
وقف الكلام…!
وتوقفت كُل الدموع،
أخفقت رايآتُ السلام..
وتَكَسَّرَتْ نارَ الشُّموع..
ماتَتْ حِكَايَات المحبةُ..
والمودَةِ.. والغرام..
لو أنَّني أسقَيتُ من مائي ملايين الكلاب.
ورسمتُ معروفي بأركام الضَّباب
لَوَجَدْتُهُ المَعروف..
في أثرِ الغَمَام.
لو أنني ألقيتُ للبحرِ السلام
لأمنتُ غدرَ البحر..
في سفرِ الظَّلام.
لَكِنَّنِي بِطَبِيْعَتي..
ما زُرتُ مَقبرت الضَّمائِرِ والحرام
إني سأمضي للأمام
وسأترُك الأيام تَعبَثُ بالِلئام
وسَيَسْتَفِيقُون..بأحدَادِ السِهَام
قَتَلوا المبادئ .....والمواقِف..
قتلوا المشاعِر....والعواطِف.
مزَّقوا..كُلَ جميلٍ ومَقام
قتلت أحلامُهم ريش النَعَام.
لَمْ يَذْكُروني مَرَةً
إني أُضِعْتَ اليومَ في وَسَط الزحام
وكرامتي.. أمضوا بِها...... ألفَين عام.
إني لأعرِف أنني..
كُنت لديهِم لُعبةً..
مرَّتْ على أحداقِهم مرُّ الكِرام.
هُمْ قد ينامون قَلِيلاً..
لكِن عين اللهَ.. عنهُم لن تنام.