عمرو محمد
13-12-2009, 11:35 PM
أكدت مصادر محلية أن توترات قبلية تشهدها منطقة الرياشية بمديرية دمت محافظة الضالع على خلفية مقتل رئيس منتدى الشعراء الشعبيين بالمحافظة، وهروب المتهمين وتربعهم لدى أحد مشايخ الرياشية التابعة لمحافظة البيضاء ورفضه تسليمهم للأجهزة الأمنية.
وأوضح المصدر : أن رفض الشيخ "مصلح المفلحي" تسليم المتهمين للأجهزة الأمنية قد يجر المنطقة إلى توترات، خاصة في ظل ما يعتبره الشيخ صادق شاجره تدخلا سافرا في شئون منطقته وتقاعس أجهزة الأمن في محافظتي البيضاء والضالع في تعقب المتهمين وإلقاء القبض عليهم، علما بأن أشقاء القتيل قد تم تسليمهم إلى السلطات وإدخالهم السجن المركزي من قبل الشيخ شاجره إيمانا منه بضرورة الالتزام بالنظام والقانون وتطبيق شرع الله.
وكشف المصدر قيام الشيخ المفلحي بما وصفه بخطوة مستفزة لمشاعر أولياء الدم وأبناء الرياشية عامة بإلزام مواطني منطقته بالتبرع للمتهمين باعتبارهم مظلومين بزعمه، بدلا من تسليمهم للعدالة لينالوا جزائهم.
وفيما شوهد العديد من المسلحين يتبعون الشيخ شاجره وهم يتجولون بشوارع مدينة دمت؛ أكد المصدر التزام الشيخ صادق شاجره بالنظام والقانون ومتابعة القضية عبر الطرق السلمية تجنبا لأي مشاكل قد تجر إلى ما لا يحمد عقباه خاصة وأن البلاد تمر بظروف غير طبيعية ولا تحتمل مزيد من التأزيم.
وكان رئيس منتدى الشعراء الشعبيين بمحافظة الضالع قد لقي مصرعه صباح الثلاثاء الماضي في مسقط رأسه بقرية الشرفة بدمت على خلفية قضية ثأر بين أسرتي القادري وآل عمران.
وقالت مصادر محلية لـ "الصحوة نت" إن مجموعة من قرية الشرفة بالرياشية استهدفت "نصر القادري" أثناء مروره بين منازل القرية بعدة رصاصات قاتلة في منطقة الصدر والرأس أسعف خلالها إلى أحد مستشفيات دمت لكنها فارق الحياة في منتصف الطريق.
وأشارت المصادر إلى أن مقتل القادري يأتي على خلفية قضية قتل سابقة راح ضحيتها رجل وامرأة بذات القرية من آل عمران وصدر بها حكم قضائي من المحكمة بالإعدام لاثنين من أشقاء القادري طعن به أولياء الدم ( الجناة ) لعدم تضمنه المجني عليه ( القادري ) الذي يعتبرونه حد المصدر مهم رئيسي في القضية وسبق أن تعرض لمحاولتي قتل أحدها في صنعاء.
وتشير المعلومات إلى قيام الأجهزة الأمنية بدمت بإرسال طقمين أمنيين للقرية للقبض على الجاني ولكنها عادت بخفي حنين معللة ذلك بوقوع المنازل التي أطلق منها الجناة النار على المجني عليه في منطقة تتبع إداريا لمحافظة البيضاء.
يشار إلى أن القادري كان قد انتخب قبل أقل من شهرين رئيسا لمنتدى الشعراء الشعبيين اليمنيين – تحت التأسيس – بمحافظة الضالع.
وأوضح المصدر : أن رفض الشيخ "مصلح المفلحي" تسليم المتهمين للأجهزة الأمنية قد يجر المنطقة إلى توترات، خاصة في ظل ما يعتبره الشيخ صادق شاجره تدخلا سافرا في شئون منطقته وتقاعس أجهزة الأمن في محافظتي البيضاء والضالع في تعقب المتهمين وإلقاء القبض عليهم، علما بأن أشقاء القتيل قد تم تسليمهم إلى السلطات وإدخالهم السجن المركزي من قبل الشيخ شاجره إيمانا منه بضرورة الالتزام بالنظام والقانون وتطبيق شرع الله.
وكشف المصدر قيام الشيخ المفلحي بما وصفه بخطوة مستفزة لمشاعر أولياء الدم وأبناء الرياشية عامة بإلزام مواطني منطقته بالتبرع للمتهمين باعتبارهم مظلومين بزعمه، بدلا من تسليمهم للعدالة لينالوا جزائهم.
وفيما شوهد العديد من المسلحين يتبعون الشيخ شاجره وهم يتجولون بشوارع مدينة دمت؛ أكد المصدر التزام الشيخ صادق شاجره بالنظام والقانون ومتابعة القضية عبر الطرق السلمية تجنبا لأي مشاكل قد تجر إلى ما لا يحمد عقباه خاصة وأن البلاد تمر بظروف غير طبيعية ولا تحتمل مزيد من التأزيم.
وكان رئيس منتدى الشعراء الشعبيين بمحافظة الضالع قد لقي مصرعه صباح الثلاثاء الماضي في مسقط رأسه بقرية الشرفة بدمت على خلفية قضية ثأر بين أسرتي القادري وآل عمران.
وقالت مصادر محلية لـ "الصحوة نت" إن مجموعة من قرية الشرفة بالرياشية استهدفت "نصر القادري" أثناء مروره بين منازل القرية بعدة رصاصات قاتلة في منطقة الصدر والرأس أسعف خلالها إلى أحد مستشفيات دمت لكنها فارق الحياة في منتصف الطريق.
وأشارت المصادر إلى أن مقتل القادري يأتي على خلفية قضية قتل سابقة راح ضحيتها رجل وامرأة بذات القرية من آل عمران وصدر بها حكم قضائي من المحكمة بالإعدام لاثنين من أشقاء القادري طعن به أولياء الدم ( الجناة ) لعدم تضمنه المجني عليه ( القادري ) الذي يعتبرونه حد المصدر مهم رئيسي في القضية وسبق أن تعرض لمحاولتي قتل أحدها في صنعاء.
وتشير المعلومات إلى قيام الأجهزة الأمنية بدمت بإرسال طقمين أمنيين للقرية للقبض على الجاني ولكنها عادت بخفي حنين معللة ذلك بوقوع المنازل التي أطلق منها الجناة النار على المجني عليه في منطقة تتبع إداريا لمحافظة البيضاء.
يشار إلى أن القادري كان قد انتخب قبل أقل من شهرين رئيسا لمنتدى الشعراء الشعبيين اليمنيين – تحت التأسيس – بمحافظة الضالع.