اليمن وطني
31-01-2010, 12:33 PM
د. فضل عبد الله مراد استاذ مقاصد الشريعة وأصول الفقه وقواعده بجامعة الإيمان fadelmorad@yahoo.com
http://www.alahale.net/imgs/14/1908D15M9.gif
أخرج البخاري وأحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله».
الآن أيها الأخ، أنت بالخيار.. إن مسألة الاستدانة ليست عيبا بل هي عرف جار في الزمن البشري بلا نكير وليست ممنوعة شرعا بل أنزل الله فيها أطول آية في القرآن ومات رسولنا صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهون عند يهودي وكان قد ترك خراجه.
أيها الإخوة.. الحقيقة أن عادة نية الإتلاف التنفيذية صارت قناعة في نفوس الكثير خاصة في زمن القناعة من أي إصلاح، أنت تتلف نفسك حقا كما أخبر صلى الله عليه وسلم إن كانت نيتك «اللاهطة» عوجاء هوجاء سوف تشعر أنك ضحكت على الغير لكن والله إنك تضحك على نفسك، حياتك، صحتك، وظيفتك، كل ما يعنيك أنت تعرضه للتلف. ستحتاج المستشفى أو تصاب بحوادث السير في مركبتك، أو تدخل في دوامة مشاكل استنزافية كمالك، سوف لا تدري أين تضع دخلك البسيط، إنه إتلاف قادم فاحذر. انو الآن رد الأموال والمظالم، وإلا فقد اخترت لنفسك السير عبر مخالفات الإتلاف.
أيها الإخوة.. هذا الحديث الشريف فيه نصح واضح، أن من بيت نية الأداء أدى الله عنه، سوف يتولى الله عنه ذلك. دعوني الآن أذهب في بحر القياس الأولوي عند أهل الأصول وهو قياس لمجمع عليه. أصله من أخذ أموال الناس بالدين وفرعها فرق النهب العسكرية التي ستغطي بخوفها وجشعها وطمعها في مطلع شهر واحد من كل عام أسواق ومحلات البسطاء. هؤلاء أولا ملعونون لأنهم ينهبون ظلما وعدوانا. ثانيا هؤلاء شر من الزناة وشراب الخمر بإجماع نقله الذهبي.
هؤلاء لا يأخذون الأموال بنية الأداء بل الإتلاف -أتلفهم الله- استدعاء من مصدر حكومي برفقة عسكر ومدنيين لمن؟ لسراق الخزينة، لتجار حرب صعدة، للحوثي المتمرد، لمن؟ لأزلام الفساد، القتلة، لغصاب الأراضي، لطاردي المستثمرين من اليمن، لمهربي النفط والديزل، لمستلمي «العمولة»، لا لا كل هذا أبدا.. إذا لمن هذا.
إنه لبائع الأكوات الفار بجلده المثقل بعشرين أو ثلاثين.. إنه لمن ملأ يده في الجولات بالماء والإكسسوارات والصحف والهدايا ليعف نفسه وولده، إنه لمن بسط لينظف جزمات غابرة دابرة إنه لصاحب دكان أو محل مقتول بالإيجار، وتآمر دجاجلة الدولة الصغار على دكانه كل بحيلة لنهبه. هذه هي حقيقتنا.
أيها الإخوة.. والله والله ما حرب صعدة وأزمات أخرى إلا بذنوب السلطة أولا لأنها قد ارتكبت موبقات في حق الضعفاء الذين تنصر بهم ثم بذنوب ظلم الحوثية على هذه الشريحة هناك ثم بسكوت جاهل من شعب صافق ضعيف مضعف «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم» ولن يقف الأمر عند هذا حتى يتلف الله هؤلاء لأنهم أتلفونا وأتلفوا أموالنا لكن سنة الله أن الكل سيصاب بعموم قانون السيئة.. ولن يستيقظ الشعب وأحزابه ومشتركه ومؤتمره وإصلاحه إلا بتلف متلف.. هناك إذا ولات حين مناص
http://www.alahale.net/imgs/14/1908D15M9.gif
أخرج البخاري وأحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله».
الآن أيها الأخ، أنت بالخيار.. إن مسألة الاستدانة ليست عيبا بل هي عرف جار في الزمن البشري بلا نكير وليست ممنوعة شرعا بل أنزل الله فيها أطول آية في القرآن ومات رسولنا صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهون عند يهودي وكان قد ترك خراجه.
أيها الإخوة.. الحقيقة أن عادة نية الإتلاف التنفيذية صارت قناعة في نفوس الكثير خاصة في زمن القناعة من أي إصلاح، أنت تتلف نفسك حقا كما أخبر صلى الله عليه وسلم إن كانت نيتك «اللاهطة» عوجاء هوجاء سوف تشعر أنك ضحكت على الغير لكن والله إنك تضحك على نفسك، حياتك، صحتك، وظيفتك، كل ما يعنيك أنت تعرضه للتلف. ستحتاج المستشفى أو تصاب بحوادث السير في مركبتك، أو تدخل في دوامة مشاكل استنزافية كمالك، سوف لا تدري أين تضع دخلك البسيط، إنه إتلاف قادم فاحذر. انو الآن رد الأموال والمظالم، وإلا فقد اخترت لنفسك السير عبر مخالفات الإتلاف.
أيها الإخوة.. هذا الحديث الشريف فيه نصح واضح، أن من بيت نية الأداء أدى الله عنه، سوف يتولى الله عنه ذلك. دعوني الآن أذهب في بحر القياس الأولوي عند أهل الأصول وهو قياس لمجمع عليه. أصله من أخذ أموال الناس بالدين وفرعها فرق النهب العسكرية التي ستغطي بخوفها وجشعها وطمعها في مطلع شهر واحد من كل عام أسواق ومحلات البسطاء. هؤلاء أولا ملعونون لأنهم ينهبون ظلما وعدوانا. ثانيا هؤلاء شر من الزناة وشراب الخمر بإجماع نقله الذهبي.
هؤلاء لا يأخذون الأموال بنية الأداء بل الإتلاف -أتلفهم الله- استدعاء من مصدر حكومي برفقة عسكر ومدنيين لمن؟ لسراق الخزينة، لتجار حرب صعدة، للحوثي المتمرد، لمن؟ لأزلام الفساد، القتلة، لغصاب الأراضي، لطاردي المستثمرين من اليمن، لمهربي النفط والديزل، لمستلمي «العمولة»، لا لا كل هذا أبدا.. إذا لمن هذا.
إنه لبائع الأكوات الفار بجلده المثقل بعشرين أو ثلاثين.. إنه لمن ملأ يده في الجولات بالماء والإكسسوارات والصحف والهدايا ليعف نفسه وولده، إنه لمن بسط لينظف جزمات غابرة دابرة إنه لصاحب دكان أو محل مقتول بالإيجار، وتآمر دجاجلة الدولة الصغار على دكانه كل بحيلة لنهبه. هذه هي حقيقتنا.
أيها الإخوة.. والله والله ما حرب صعدة وأزمات أخرى إلا بذنوب السلطة أولا لأنها قد ارتكبت موبقات في حق الضعفاء الذين تنصر بهم ثم بذنوب ظلم الحوثية على هذه الشريحة هناك ثم بسكوت جاهل من شعب صافق ضعيف مضعف «وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم» ولن يقف الأمر عند هذا حتى يتلف الله هؤلاء لأنهم أتلفونا وأتلفوا أموالنا لكن سنة الله أن الكل سيصاب بعموم قانون السيئة.. ولن يستيقظ الشعب وأحزابه ومشتركه ومؤتمره وإصلاحه إلا بتلف متلف.. هناك إذا ولات حين مناص