wadah83
10-02-2010, 11:03 PM
هذا التحقيق التاريخي ليوم مولد نبينا محمدصلى الله عليه وسلم،لا يفهم منه مطلقا أنا نؤيد الاحتفال بمولدهكما يحدث كل عام في بعض البلاد الإسلامية مثل مصروتشاد وغيرهما ممن جعل هذه المناسبة مثل أعياد الفطر والأضحى، وزيادة،فهي بدعة محضة أنكرها العلماء المحققون والأدلةعلى ذلك كثيرة لا مجال لعرضها في هذا المقام، ويكفي أنها لم تظهر للوجودإلا على يد أخبث الناس وهم العبيديون ذوو الأصول اليهودية والمشهورين بالفاطميين، وذلك خداعا وتزلفا منهم لأهل مصر بعد أن احتلوا بلادهم سنة 358هـ.
ولكن الذي يعنينا في هذا المقام، التحقيق التاريخي ليوم مولده صلى الله عليه وسلم، ليعلم الناس خاصةمن يحتفل ببدعة المولد أنهم يحتفلون باليوم الخطأ، بل يحتفلون من حيث لا يدرون بيوم وفاته صلى الله عليه وسلم،حيث أنه من المجمع عليه أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت يوم 12 ربيع الأول سنة 11 هـ، أما مولده ففيه أقوال كثيرة، يجب معرفة الراجح منها،وهذا هو دور التحقيق التاريخي للمسألة.
اعلم أن مسألةمولد النبي صلى الله عليه وسلم تدور حول ثلاث نقاط، واحدة محل اتفاق، واثنتان عليهما الخلاف يدور.
الأولى:اليوم الذي ولد فيه وهو الاثنين بلا خلاف بين أهل العلم،وذلك لثبوت الحديث في ذلك، ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، أن أعرابيا قال: يا رسول الله ما تقولفي صوم يوم الاثنين؟ فقال: ((ذاك يوم ولدت فيه وأنزل عليه فيه)) وهو جزء من حديث طويل أخرجه مسلم في كتاب الصيام ـ باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر تحت رقم 197، كما أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وكذلك البيهقي في السنن الكبرى، وقد خرق هذاالإجماع الشيعة كعادتهم، فذهبوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ولد يوم الجمعة،ولا اعتبار لهذا الخلاف الشيعي، إذ هم في الأصل مخالفون لأهل السنة في الأصولوالفروع.
الثانية والثالثة: في الشهر وفي أيأيامه؛أما الشهر فإجماع العلماء والمؤرخين على أنه صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر ربيع الأول،ولم يخرق هذا الإجماع إلا الزبير بن بكارفذهب إلى أنه صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر رمضان، وقد استدل على قوله بأنه صلىالله عليه وسلم قد أوحي إليه في رمضان بلا خلاف، وذلك على رأس أربعين سنة من عمرهفيكون مولده في رمضان.
أما في أي أيام شهر ربيع الأول فهذه أكثر النقاط التي اختلف فيها أهل العلم، وذلك على أقوال عديدة،كالآتي:
(1) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لليلتين خلتا منه. وهو قولابن عبد البر وأبي معشر.
(2) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثمان خلون منه. وهو قول مالك والزهري وابن حزم والحافظ محمد بن موسى الخوارزمي، وجزم به ورجحه الحافظ أبو الخطاببن دحيه في كتابه الشهير (التنوير في مولد البشير النذير) وأيضا هو قول الفلكيين وأصحاب التواريخ، وقد حققه من المعاصرين محمد الخضري بك في نور اليقين، ومحمود باشاالفلكي أشهر علماء الفلك في أوائل القرن العشرين وبيَّن الأدلة الفلكية على استحالة أن يكون يوم الاثنين موافقا ليوم الثاني عشر من ربيع الأول، وهو المشهور المتداول بين الناس.
(3) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لعشر خلون منه وهو قول ابن عساكر والباقر والشعبي.
(4) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثنتي عشرة خلت منه وقد نص عليه ابن إسحاق في السيرة وهو المشهور عند الجمهور بسبب نص ابن إسحاق عليه وهوالمعول عليه في السيرة عند الناس.
(5) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لسبعة عشر خلت منه، وهو قول الشيعة ولا دليل عليه.
(6) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثمان بقين منه. وهو مروي عنابن حزم والأصح ما روي عنه أولاً.
وللسهيلي ترجيح فلكي لطيف بنى عليه المعاصرون في تحديد يوم المولد، حيث قال: إن مولده عليه الصلاة والسلام كان في العشرين من نيسان (أبريل) وهذا من أعدل الزمان والفصول، وكان الطالع (يعني النجم) لعشرين درجة من الجدي، وكان المشترى وزحل مقتربين في ثلاث درج من العقرب، وهي درجة وسط السماء، وكان موافقا من البروج الحمل،وكان ذلك عند طلوع القمر أول الليل.
وعلى هذا فإن الراجح في مسألة يوم مولده صلى الله عليه وسلم.
أنه يوم 8 ربيع الأول (ليلةالتاسع) من عام الفيل الموافق 20 أبريل سنة 570ميلادي.
الموضوع منقوللللللللللل
ولكن الذي يعنينا في هذا المقام، التحقيق التاريخي ليوم مولده صلى الله عليه وسلم، ليعلم الناس خاصةمن يحتفل ببدعة المولد أنهم يحتفلون باليوم الخطأ، بل يحتفلون من حيث لا يدرون بيوم وفاته صلى الله عليه وسلم،حيث أنه من المجمع عليه أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت يوم 12 ربيع الأول سنة 11 هـ، أما مولده ففيه أقوال كثيرة، يجب معرفة الراجح منها،وهذا هو دور التحقيق التاريخي للمسألة.
اعلم أن مسألةمولد النبي صلى الله عليه وسلم تدور حول ثلاث نقاط، واحدة محل اتفاق، واثنتان عليهما الخلاف يدور.
الأولى:اليوم الذي ولد فيه وهو الاثنين بلا خلاف بين أهل العلم،وذلك لثبوت الحديث في ذلك، ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه، أن أعرابيا قال: يا رسول الله ما تقولفي صوم يوم الاثنين؟ فقال: ((ذاك يوم ولدت فيه وأنزل عليه فيه)) وهو جزء من حديث طويل أخرجه مسلم في كتاب الصيام ـ باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر تحت رقم 197، كما أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وكذلك البيهقي في السنن الكبرى، وقد خرق هذاالإجماع الشيعة كعادتهم، فذهبوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ولد يوم الجمعة،ولا اعتبار لهذا الخلاف الشيعي، إذ هم في الأصل مخالفون لأهل السنة في الأصولوالفروع.
الثانية والثالثة: في الشهر وفي أيأيامه؛أما الشهر فإجماع العلماء والمؤرخين على أنه صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر ربيع الأول،ولم يخرق هذا الإجماع إلا الزبير بن بكارفذهب إلى أنه صلى الله عليه وسلم قد ولد في شهر رمضان، وقد استدل على قوله بأنه صلىالله عليه وسلم قد أوحي إليه في رمضان بلا خلاف، وذلك على رأس أربعين سنة من عمرهفيكون مولده في رمضان.
أما في أي أيام شهر ربيع الأول فهذه أكثر النقاط التي اختلف فيها أهل العلم، وذلك على أقوال عديدة،كالآتي:
(1) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لليلتين خلتا منه. وهو قولابن عبد البر وأبي معشر.
(2) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثمان خلون منه. وهو قول مالك والزهري وابن حزم والحافظ محمد بن موسى الخوارزمي، وجزم به ورجحه الحافظ أبو الخطاببن دحيه في كتابه الشهير (التنوير في مولد البشير النذير) وأيضا هو قول الفلكيين وأصحاب التواريخ، وقد حققه من المعاصرين محمد الخضري بك في نور اليقين، ومحمود باشاالفلكي أشهر علماء الفلك في أوائل القرن العشرين وبيَّن الأدلة الفلكية على استحالة أن يكون يوم الاثنين موافقا ليوم الثاني عشر من ربيع الأول، وهو المشهور المتداول بين الناس.
(3) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لعشر خلون منه وهو قول ابن عساكر والباقر والشعبي.
(4) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثنتي عشرة خلت منه وقد نص عليه ابن إسحاق في السيرة وهو المشهور عند الجمهور بسبب نص ابن إسحاق عليه وهوالمعول عليه في السيرة عند الناس.
(5) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لسبعة عشر خلت منه، وهو قول الشيعة ولا دليل عليه.
(6) أنه صلى الله عليه وسلم ولد لثمان بقين منه. وهو مروي عنابن حزم والأصح ما روي عنه أولاً.
وللسهيلي ترجيح فلكي لطيف بنى عليه المعاصرون في تحديد يوم المولد، حيث قال: إن مولده عليه الصلاة والسلام كان في العشرين من نيسان (أبريل) وهذا من أعدل الزمان والفصول، وكان الطالع (يعني النجم) لعشرين درجة من الجدي، وكان المشترى وزحل مقتربين في ثلاث درج من العقرب، وهي درجة وسط السماء، وكان موافقا من البروج الحمل،وكان ذلك عند طلوع القمر أول الليل.
وعلى هذا فإن الراجح في مسألة يوم مولده صلى الله عليه وسلم.
أنه يوم 8 ربيع الأول (ليلةالتاسع) من عام الفيل الموافق 20 أبريل سنة 570ميلادي.
الموضوع منقوللللللللللل